تعد المكتبات الجامعية أحد الأركان الرئيسة في الجامعة لما للمكتبات من إسهامات إيجابية في خدمة الأهداف المحورية الثلاثة للجامعة وهي التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. ولا شك أن نجاح الجامعات في الحصول على الاعتراف بها على المستويات الأكاديمية الوطنية والدولية مشروط بنجاح مكتباتها في تأدية رسالتها المنوطة بها، ولا غرو أن عكست الزيارة التي قام بها المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي للجامعة في أبريل 2021م أهمية المكتبات كأحد المقومات الأساسية للاعتماد المؤسسي للجامعة، حيث شغلت المكتبات أكثر من 30 % من  وقت البرنامج المخصص للزيارة لاستكمال متطلبات الحصول على الاعتماد المؤسسي.
وتزامن إنشاء عمادة شؤون المكتبات كمظلة للمكتبات مع إنشاء جامعة الحدود الشمالية بعد إصدار الأمر السامي من المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز  آل سعود في العام 1428ه بتأسيس جامعة الحدود الشمالية، وترتبط مكتبات الجامعة في رؤيتها ورسالتها وأهدافها برؤية ورسالة وأهداف الجامعة المبنية على رؤية المملكة العربية السعودية 2030، فرؤية العمادة تتجه نحو الرِّيادة والإبداع في دعم العمليَّة التّعليميَّة والبحثيَّة بالجامعة وخدمة مجتمع منطقة الحدود الشّماليَّة، وفق معايير الجودة الوطنيَّة والعالميَّة، وتحمل رسالتها المُساهمَة الفاعلة في توفير بيئة معلوماتيَّة داعمة للبرامج الأكاديميَّة، ومُشجِّعة للبحث العلمي والابتكار وخادمة للمجتمع المحلي، وذلك من خلال توفير خدمات ومصادر معلومات مُتنوِّعة ومُتطوِّرة تفي باحتياجات المستفيدين بما يحقق رؤية ورسالة الجامعة.
وتسعى العمادة دائمًا إلى مواكبة أحدث التقنيات في مجال المكتبات والمعلومات فمنذ نشأتها اعتمدت مكتبات الجامعة لإدارة أوعيتها وتسهيل الوصول إليها على أحدث الأنظمة الآلية وأقواها لإدارة المكتبات وهو نظام (Symphony) كما أَدخلت تقنيات تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) في بعض مكتبات الجامعة، وسيتم إدخالها في باقي مكتبات الجامعة في المستقبل القريب إن شاء الله.  

والله ولي التوفيق،،،

 

أ. د. سعود بن رغيان الرويلي 

عميد شؤون المكتبات